الدوري الاسباني
الرياضة الجزائرية
dimanche 23 mars 2014
عبد المومن جابو: أنصار الإفريقي لا يعارضون احترافي.. وهمهم الوحيد
عبد المومن جابو: أنصار الإفريقي لا يعارضون احترافي.. وهمهم الوحيد
ألا ألعب للترجي فقطأدلى عبد المومن جابو بحديث صحفي لجريدة ;الهداف الجزائري أوضح خلاله ما راج في المواقع والصحف الفرنسية عن اهتمام نادي مرسيليا بضمه إلى صفوفه، حيث أكد أن العرض ليس رسميا ما لم يكن الاتصال من إدارة فريق الجنوب الفرنسي، كاشفا أن شخصا اتصل به هاتفيا وآخر بعث له رسالة نصية قصيرة، وعلم منهما أن مرسيليا مهتمة بخدماته، مضيفا أنه يتشرف باللعب هناك لتطوير مستواه أكثر
فأكثر.
وفي ما يلي نص الحوار:
يدور الحديث في اليومين الأخيرين في العديد من الجرائد والمواقع الفرنسية أن نادي أولمبيك مرسيليا; انضم إلى الفرق الفرنسية التي تريد خدماتك، فهل تؤكّد تلقيك عرضا رسميا؟
صراحة لم أتلق حتى الساعة أي عرض، لكني سمعت بهذا الاهتمام كما تلقيت رسالة نصية قصيرة على هاتفي، من شخص لم أتعرف عليه من فرنسا جس نبضي إن كنت متحمسا للعب في فرنسا، كما تلقيت مكالمة هاتفية من صحفي فرنسي نسيت اسم الوسيلة الإعلامية التي يعمل بها، وهو الآخر أبلغني برغبة ;أولمبيك مرسيليا في ضمي إلى صفوفه، لكن أن اكون تلقيت عرضا رسميا فهذا لم يحدث حتى الساعة.
وما الذي قاله لك هذا الصحفي الفرنسي في مكالمته الهاتفية معك؟
قال لي إن فريقي مرسيليا وبوردو يريدان خدماتي، ومهتمان بما أقدمه.
كلام كثير قيل عن اقتراب المدير الفني لـ;أولمبيك مرسيليا;أنيڤو; منك، فهل تؤكد ذلك؟
والله سمعت مثلكم بهذا، وحتى الرسالة النصية القصيرة التي وصلتني جاء فيها أنه مهتم بي، لكنه لم يحدثني حتى الساعة صراحة.
ربما وكيل أعمالك هو من وصله العرض؟
هناك عروض من هنا وهناك كما أكدته لـ;الهداف; في حوار سابق، لكن العروض ليست رسمية حتى الساعة، كل ما في الأمر مجرد اهتمام وانتهى الأمر، لكن أن يكون هناك فريق تقدم بعرض رسمي لوكيل أعمالي فهذا ما لم يحدث.
ألم تعلمك إدارة النادي الإفريقي بوصول عرض من مرسيليا؟
لم تعلمني بأي شيء، وحتى لو يصلني عرض رسمي . أنا متأكّد أن الإدارة ولمصلحة الفريق لا يمكنها أن تشتت تركيزي وتفكيري بإعلامي، وستخفي الأمر لمصلحتي ومصلحة النادي، على أن تعلمني به عقب نهاية الموسم أو اقتراب نهايته.
لا زلت مرتبطا بعقد لمدة موسم إضافي مع الإفريقي، فهل سيكون من السهل لك إقناع الإدارة بتسريحك إن وصلك عرض رسمي من أوروبا؟
بالطبع سيكون من السهل إقناعها. في هذه النقطة لقد اتفقت بصفة رسمية مع رئيس الفريق الذي وعدني بأنه سيسهل لي مهمة الاحتراف في أوروبا، ما إن يصلني عرض رسمي من فريق محترم، هو يعرف جيدا رغبتي في اللعب بأوروبا ولا يمكنه أن يقف في طريقي، وأنا مرتاح من هذا الجانب.
عندما تسمع باهتمام ناد عريق بحجم مرسيليا، ما الذي يمثل لك هذا؟
إنه شرف كبير لي أن يهتم ناد كبير بحجم مرسيليا بخدماتي. اللعب في أوروبا يحفزني فما بالك لصالح فريق كبير بحجم مرسيليا. لن ألتفت للحظة واحدة خلفي وسأقبل مباشرة لو يُقدم لي العرض رسميا.
في فرنسا يقولون إن فرق تولوز، بوردو ولانس مهتمة بخدماتك، فما السبب الذي يجعلك تختار مرسيليا إن كان هناك عرض رسمي؟
لأنه أحد أعرق فرق فرنسا، ولديه تاريخ وألقاب وأنصار من ذهب، كما أنه لا يزال يلعب دوما الأدوار الأولى ويشارك دائما في رابطة الأبطال الأوروبية، دون أن أنسى أن وجود الجالية الجزائرية بقوة في مدينة مرسيليا محفز لأي لاعب جزائري كي يحترف في هذا الفريق وليس فقط بالنسبة لي، حيث سيسمح ذلك بالاندماج بسهولة وبسرعة أيضا.
بعدما فرضت نفسك في النادي الإفريقي والمنتخب الوطني، لم يعد ينقصك سوى الاحتراف في أوروبا، فهل يمكننا القول إن الأشهر القليلة المتبقية من هذا الموسم، هي الأخيرة لك في تونس قبل التحول إلى فرنسا؟
قلتها دوما وأعيدها : أسعى لتطوير مستواي أكثر فأكثر، وحتى تتسنى لي البرهنة أكثر في المنتخب الوطني لا بد أن أحترف في أوروبا وهذا ما أتمناه اليوم قبل الغد، لكن أن أجزم بأن الأشهر القليلة المتبقية من الموسم الجاري هي الأخيرة لي في تونس فهذا سابق لأوانه، وأنا صراحة لا أرغب في استباق الأحداث ما لم يكن العرض رسميا.
أنصار الإفريقي المتعلقون بك كثيرا، هل سيهضمون رحيلك عن فريقهم بعد السنتين اللتين قضيتهما في هذا الفريق؟
أنصار الإفريقي يحبونني كثيرا، هم يحبون مصلحتي أيضا ولن يقفوا في طريقي إن رغبت في الرحيل، وشرطهم الوحيد مقابل ذلك ألا ألعب للترجي و للنجم الساحلي أو أي فريق تونسي من طينة الإفريقي، بل أن أحترف في أوروبا، وأنا متيقن أنهم سيكونون سعداء إن احترفت الموسم المقبل في أوروبا.
يحتاج إلى أخصائي نفساني.. هل تتحرك هيئة الإفريقي لانتشال عاطف الدخيلي؟
ترك المنذر الكبير حارس الفريق الأول عاطف الدخيلي ليزج بزميله الشاب سيف الأحول بدلا عنه في مباراة يوم أمس أمام مستقل المرسى التي انتهت بفوز القناوية بهدفين مقابل صفر. وبغض النظر عن النتيجة أو أداء المعوض إلا أن وضعية عاطف الدخيلي تستدعي التوقف خصوصا لما نتحدث عن حارس يملك كل الإمكانيات ليكون أحد أفضل الأسماء على الساحة.
الدخيلي أقنع الأسطورة الصادق ساسي "عتوقة" فيما اقتلع إعجاب المختار النايلي وشكري الواعر وصلاح الفاسي وغيرهم.. ولا نعتقد بالتالي أن إيمان هؤلاء جميعا بحارس الإفريقي هو كمثل اعتقاد الهنود بالبقر؟
وحتى نكون منصفين لا بد من التأكيد على أن ابن جندوبة الرياضية الذي انتدبه الأفارقة في صائفة 2008 لم يكن عند حسن ظن الكثيرين خلال سنتين تقريبا نال خلالهما الفرص تواليا لكنه أهدرها في كل مرة لتغيب التصديات التي كان من المفروض أن تثبته كحارس أول للفريق. عاطف عرف إشكالا من أجل تجديد عقده قبل أن تسوى وضعيته ويتم تمديد بقائه لأربعة مواسم جديدة ليكون مطالبا بالتأكيد لا سيما أن كل شروطه المادية قد وقع احترامها.
حارس نادي باب الجديد لا تعوزه الإمكانيات وإنما يعاني مشكلا نفسيا واضحا أثر على أدائه بشكل لافت.. الدخيلي أعير في صائفة 2010 إلى الأولمبي الباجي لمدة موسمين كشرط من الباجية للتفويت في حارسهم سامي النفزي إلى الإفريقي إلا أن تجربة الدخيلي في عاصمة السكر باءت بالفشل إلى درجة أنه عانى من انتكاسة نفسية كادت تتسبب له فيما هو أسوأ قبل أن ينتشله مدرب الحراس الأسبق بوبكر الزيتوني ويعيده من جديد إلى حديقة المرحوم منير القبايلي. الزيتوني ألح على هيئة جمال العتروس التي قدمت وسط موسم 2010 - 2011 لتنهي إعارته إلى باجة وهو ما نجح فيه.
عاطف الدخيلي نافس عادل وسامي النفزي ثم أيمن بن أيوب وصبر طويلا لينال فرصته التي سبقه إليها عدة حراس آخرين على غرار أسامة الماجري وصابر بن رجب ومحمد جبارة وعبد الرحمان الخياطي ولكن وصوله إلى العرين كان فاشلا للغاية.
ولأن الدخيلي يبقى قيمة ثابتة ،ولأن من خبره عن قرب يعي هشاشته النفسية يمكن التأكيد أن الإفريقي يبقى مطالبا بتأمين أخصائي نفساني كما هو معمول به في الفرق المحترفة والمنتخبات الكبرى حيث يبقى ترميم المعنويات جزءا مهما في لعبة الساحرة المستديرة.






