أخر الاخبار

الدوري الاسباني

الرياضة الجزائرية

lundi 10 novembre 2014

النادي الافريقي: الوحيشي يزف بشرى للأحباء بشأن «ميسي الجزائر»

0 commentaires


زف المدير الرياضي منتصر الوحيشي بشرى لأحباء النادي الافريقي وهي أنه على وشك الاتفاق مع عبد المومن جابو لتمديد عقده الذي ينتهي يوم 30 جوان 2015 والمدة بين عام وعامين ويحسم هذا الملف خلال الأيام القليلة القادمة وخاصة أنه وجد تجاوبا من هذا اللاعب الذي أكد في أكثر من مناسبة أنه يحب النادي الافريقي ويكن الاحترام الكبير لمسؤوليه وجمهوره وما من شك أن هذا الخبر سيسعد أحباء الأحمر والأبيض نظرا إلى المكانة الكبيرة التي يحتلها «ميسي الجزائر» في قلوبهم وخاصة أن النادي الافريقي يرنو إلى التتويجات بعد سنوات عجاف في كل المسابقات...
تابع القراءة Résumé abuiyad

الإفريقي ليس في حاجة إلى الحكم للفوز

0 commentaires

عّبّر كاتب عام جمعية النادي الإفريقي  في تصريح لموزاييك اليوم الأحد 09 سبتمبر 2014 عن استغرابه من تصريح حسين جنيح بخصوص منح الحكم  للنادي الإفريقي ضربة جزاء خيالية .


 أن النادي الإفريقي استثمر العديد من الأموال من أجل بناء فريق  ويمتلك حاليا مجموعة من أحسن اللاعبين في البطولة الوطنية وليس في حاجة إلى مساندة من الحكم  حتى يفوز بمباراته  .
تابع القراءة Résumé abuiyad

jeudi 6 novembre 2014

جماهير الترجي تنسّق وتتحرك لاستقبال سليم شيبوب

0 commentaires


جماهير الترجي تنسّق وتتحرك لاستقبال سليم شيبوب


تسربت لموقع الجمهورية معلومات تفيد أنّ آلاف مؤلفة من جماهير الترجي الرياضي بدأت تنسّق فيما بينها وتتحرّك من أجل التحوّل إلى مطار تونس قرطاج الدولي لاستقبال الرئيس الأسبق لشيخ الأندية التونسية ونعني به سليم شيبوب الذي غادر أرض الوطن منذ 14 جانفي 2011.
وفي سياق الحديث عن عودة شيبوب أفادتنا مصادرنا الخاصّة أنّ جماهير الترجي أرادت الإعداد جيّدا لهذا الاستقبال كاعتراف منها بالخدمات التي قدّمها سليم شيبوب لـ«المكشخة»...
ويذكر أيضا أن شيبوب عندما سيحل بمطار تونس قرطاج الدولي موفى هذا الشهر سيتم تقديمه مباشرة الى العدالة للخضوع لإجرءات قانونية قبل إخلاء سبيله والسماح له بالعودة إلى عائلته.
تابع القراءة Résumé abuiyad

كان يستعد لتسلق الدرجة الأولى من سلم النجاح:هل جنى هذا اللاعب على نفسه؟

0 commentaires

كان يستعد لتسلق الدرجة الأولى من سلم النجاح:هل جنى الحدادي على نفسه؟

يصاب زائر ملعب بيارن مونيخ «اليانز أريبا» بالذهول ليس لأنه عبارة عن تحفة معمارية وإنما بسبب ما يوجد داخل المتحف الخاص بالملعب وهو متحف مرصع بالكؤوس والبطولات على امتداد تاريخ هذا النادي المجيد.
المشرفون على هذا المتحف الموجود في متناول العين بالنسبة إلى الزائر خصصوا مكانا استراتيجيا لا يقل أهمية عن مكان دوري أبطال أوروبا لخوذتين توضع عادة على رأس العمال وبالتثبت حسب المعلومات المقتضبة فإن الخوذتين تعودان إلى عاملين ساهما في ترميم الملعب الشهير.
انه الوفاء في أبهى مظاهره ومعانيه لأن هذا النادي الذي يعد الأبرز في العالم حاليا إلى جانب ريال مدريد ليس وفيا لنجومه السابقين ومدربيه ورؤساء وأشهر أحبائه فقط بل كذلك للعامل الذي ساهم في بناء الملعب أو ترميمه.
كرة القدم التونسية تعاني من قلة الوفاء ومن نكران الجميل وكل ناكر للجميل لا يمكن أن يحلم يوما بصعود سلم النجاح والمجد.
أبرز مثال على ذلك ما فعله لاعب الافريقي أسامة الحدادي الذي كان مضرب الامثال في الانضباط والجدية ونظافة السيرة واللسان والقدمين أيضا.
ولكني لا أدري شخصيا ماذا أصابه عندما «ركب دماغه» ورفض امضاء العقد مع ناديه رغم انه قبل بكل بنوده كما جاء على لسانه.
عندما دخل في خلاف مع ناديه وجد تعاطفا كبيرا من المحيطين بالافريقي بمن في ذلك المدربون واللاعبون وحتى الاعلاميون لأنه بصراحة أفضل من الميكاري فنيا وبدنيا وذهنيا وكان لهؤلاء تأثير على إدارة الافريقي إلى أن قدمت له عقدا محترما سينال بموجبه مقابلا يفوق جل لاعبي الافريقي الأساسيين باستثناء بعض لاعبي المنتخب مثل خليفة وناتر وبن مصطفى وكان على هذا اللاعب التوجه جريا لأول بلدية وامضاء العقد وتوزيع المرطبات احتفالا بذلك الحدث السعيد ولحسن حظه أن تلك الفترة اقترنت بعودته للتشكيلة الأساسية وبروزه المتواصل إلى ان قرر المدرب الوطني دعوته للمنتخب مقابل الاستغناء عن ياسين الميكاري ثم تحول فعلا جورج ليكانز إلى ملعب المنزه لمعاينة الحدادي ولكن هذا الأخير أصاب نفسه في مقتل عندما رفض تجديد العقد واشترط الحصول على أموال قديمة فرض على المدرب الذي دافع عنه منذ بداية الموسم ابعاده عن التشكيلة الأساسية ثم إلحاقه بصنف الآمال (النخبة) بعد ذلك.
عندما قرر مدرب المنتخب التحول خصيصا إلى ملعب المنزه لمتابعة الحدادي كانت تلك الخطوة الدرجة الأولى في سلم النجاح بالنسبة إلى اللاعب المذكور لكنه رفض الصعود وفضل البقاء في الأسفل ضمن «النكرات» و«التائهين» والباحثين عن «الفتات» لأنه لا يعلم ما الفرق بين لاعب يحمل زي المنتخب ولاعب آخر يتابع اللقاءات الدولية أمام الشاشة.
المسألة ليست مسألة راية وطنية و«حب الوطن» الذي يركبه الجميع هذه الأيام دائما مسألة نقلة نوعية في حياة أي لاعب إذ لا يمكن لأي ناد أجنبي أن يفكر في انتداب لاعب لا ينتمي لمنتخب بلاده وكان على الحدادي أن يضحي ببعض الدنانير (مستحقاته القديمة) من أجل المجد والنجاح والملايين الكثيرة.
على هامش نهائيات «الكان» 2006 كنت جالست النجم الافريقي دروغبا وعندما كنت أبحث بين كلماته عن سر نجاحه قال مبتسما: «على اللاعب الافريقي أن يلتحق بالبطولات الأوروبية حتى مجانا عليه أن يفكر في النجاح في البداية ثم بعد ذلك ستأتي الأموال وستتهافت عليه الأندية». في إشارة إلى أن اللاعب الذي لا يفكر في جمع المال في البداية لا يمكن أن ينجح وللجميع أن يسأل عن قيمة صفقات ايتو ودروغبا ويايا توري الأولى. وعلى الحدادي وأمثاله أن يطلعوا على مسيرات هؤلاء وسر نجاحهم.


فرج الفجاري

تابع القراءة Résumé abuiyad

أخبار النادي الافريقي:العيفة يستعيد مكانه وعقوبة مالية تنتظر الهذلي

0 commentaires
تابع القراءة Résumé abuiyad

لهذه الاسباب تمت اخالة الخدادي والهذلي على الامال

0 commentaires
تابع القراءة Résumé abuiyad

الحدادي : وافقت وانهيت اجراءات التمديد ... ولهذا السبب احتفظت بالعقد

0 commentaires
تابع القراءة Résumé abuiyad

جميع الحقوق محفوظة ©2013