أخر الاخبار

الدوري الاسباني

الرياضة الجزائرية

jeudi 13 mars 2014

كيف نجح هجوم الإفريقي في فكّ عقدة الهدفين؟ .. تحرّر الذوّادي وعادت الروح للبراطلي




للمرّة الأولى ينجح النادي الإفريقي بتسجيل 3 أهداف خلال مقابلة واحدة وللمرّة الثانية هذا الموسم يسجّل هدفين خلال شوط واحد بعد الثنائيّة في مرمى الملعب التونسي وللمرّة الأولى يضيع الفريق ضربة جزاء بعد أن سجّل الذوّادي في مناسبتين سابقتين وأشرف الزيتوني في مناسبة أخرى.
أرقام مقابلة النادي الإفريقي والاتحاد المنستيري لا يمكن إلا أن تخدم الفريق الذي كان مصيبا في رفضه لتحكيم بن حسّانة باعتبار أنّه للمقابلة الثانية يعلن عن ضربة جزاء ضد الإفريقي ويخطئ في قراره وللمرّة الثانية يضيع العيفة ضربة جزاء في لقاء بالمنزه يكون بن حسّانة طرفا فيه.
غير أن الرقم الهام هو بلا شك نجاح الفريق بتسجيل ثلاثة أهداف ذلك أن الفريق لم يسجّل خلال مقابلة واحدة في البطولة ثلاثية منذ قرابة السنة حيث انتصر على الأولمبي الباجي 3ـ1 في اخر لقاء قبل الدربي الشهير الذي خسره الإفريقي 3ـ1 وها أن الأمر يتكرّر من جديد.
ونعتقد أن الفضل بتسجيل الفريق ثلاثة أهداف مع مدرّبه الثالث هذا الموسم يعود إلى نجاعة البراطلي والذوّادي فالبراطلي سجّل الهدف الأول وساعد في عمليّة الهدف الثاني والذوّادي كان في بداية عمليّة الهدف الثاني وصاحب التمريرة الحاسمة في الهدف ثم كان وراء تمريرة الهدف الثالث.
بالنسبة إلى البراطلي فقد خاض أفضل مقابلة له هذا الموسم وما يحسب له أنّه تقدّم لمساعدة الخطّ الأمامي وكان قريبا بشكل متواصل من منطقة الجزاء للمنافس ما ساعده على تسجيل الهدف الأول وكان وراء تمريرة مثاليّة إلى دجابو ورغم عدم توفّر المساعدة من قبل أشرف الزيتوني وماهر الحدّاد إلا أنّه لعب بشكل جيّد والتحسّن كما أشرنا شمل أساسا البناء الهجومي من قبل هذا اللاعب.
أمّا الذوّادي فهو أفضل صانع أهداف في الإفريقي هذا الموسم بما أنّه كان وراء هدف سيف تقا ضد القوافل وحمزة العقربي ضد الاتحاد وهدف ايزيكال ضد الملعب القابسي وأضاف لمستين جديدتين يوم الأربعاء ما يعني أنّه ساهم في 11 هدفا سجّلها النادي الإفريقي هذا الموسم (6 أهداف و5 تمريرات حاسمة).
تحوير
الشوط الثاني كان الأفضل لدجابو مع النادي الإفريقي هذا الموسم باعتبار أن نجم منتخب الخضر تحرّك كثيرا وقد يكون السبب وراء ذلك هو تغير تمركز هذا اللاعب بما أنّه خلال بداية المقابلة لعب على يمين الهجوم وخلال الفترة الثانية انتقل إلى الجهة اليسرى وهذا اللاعب يفضّل اللعب في هذه المنطقة أمّا الذوّادي فلم تعد لديه مشاكل بخصوص المنطقة التي يريد اللعب فيها. وبتحرّر دجابو خلال نهاية المقابلة أمكن للإفريقي صنع الخطر بصورة متواصلة وللمرّة الأولى ينجح الفريق بتحقيق انتصار عريض إلى جانب اللعب بشكل جيّد وخاصة صنع عديد الفرص السانحة للتهديف.
الخطوة الثانية التي أقدم عليها الكبير خلال هذه المقابلة شملت تغيير الظهيرين وكان مصيبا في ذلك فالعيفة وفّر ضمانات دفاعية ولكن عليه بمزيد العمل البدني لأنّه يفتقد إلى السرعة في العودة إلى الدفاع كلّما تقدّم إلى الهجوم أمّا دخول الحدّادي فكان قرارا اضطراريّا بما أن البوسليمي أصيب يوم السبت والحدّادي لعب بشكل جيّد خاصة من الناحية الهجوميّة.
التحوير الهام الاخر الذي عرفه الإفريقي شمل تعامل الجماهير الحاضرة باعتبار أن جمهور الإفريقي لم ينتقد اللاعبين طوال المقابلة بل دفعهم باستمرار وهو حسب اعتقادنا ما ساعد الفريق على المحافظة على التركيز خاصة خلال الفترة التي تلت إضاعة العيفة ضربة جزاء لأن النتيجة كانت 2ـ1 في تلك الفترة.





//-->
























مواضيع مشابهة :

Aucun commentaire :

Enregistrer un commentaire

جميع الحقوق محفوظة ©2013